السنة الأولى                                      موقع  يعنى بكافة الفنون المسرحية                      آخر تحديث  كان  23أيلول  2003

لغرض أن تكون الاستفادة اعم واشمل ننشر في هذا الحقل جميع النصوص المسرحية المتوفرة في الموقع راس خارج على القانون.. مونودراما من فصل واحد..عبد الرزاق الربيعي

 الصعاليك يصطادون النجوم .. عبد الرزاق الربيعي

 لا شمس في الدائرة .. مونودراما في فصل واحد ..  عبدالرزاق الربيعي  

 مسرحية ..نساء بلا ملامح .. عبد الأمير شمخي

.. بغداد ترتقي الجلجلة مسرحية في أربعة فصول  وخاتمة

تأليف: علاء اللامي 

نص مسرحية حصاد اللاشي ... محمد رحيم  

نص مسرحية (على مقعد في الحديقة ) د.علي سلطان

نص مسرحية ( رثاء الفجر ) تأليف قاسم مطرود

مسرحية

للروح نوافذ أخرى

تأليف قاسم مطرود 

مسرحية

الجرّافات لا تعرف الحزن

تاليف قاسم مطرود

 

البحث عن قلب حي .. مونودرما .. محسن الرملي

نشيد الإنشاد السومري .. حب في أوروك..صلاح حسن

نص مسرحية ( عبث ) صلاح حسن

ايتانا والنسر .. مسرحية للأطفال.. صلاح حسن

الصفعة... صلاح حسن

أوهام   ..صلاح حسن

  نص مسرحية (بغدادُ  ترتقي الجُلجُلة).. علاء اللامي

نخب الكلاب.. مسرحية في عشرة مشاهد..علاء اللامي

 Ilse Heip& Hazim Kamaled الشجر الحزين .. تأليف

نص مسرحية ( الطفل العصفور ) عباس الحايك

نص مسرحية.. فصول من عذابات الشيخ احمد.. عباس احمد الحايك

نص مسرحية ( الساموراي ) ارتو .. ترجمة حسن المنيعي

( الأقنعة ) والكتابة المسرحية الجديدة

 مسرحية المكان لا تعني إلغاء سماته .. عبد الرزاق الربيعي

سلاما عليكم" نص ..فارس الماشطة

سوناتا الركام
مونودراما في فصل واحد.. حسين علوان

 نص مسرحية

..خميس الرماد..

علاء اللامي

 

 

 

 

 

 

 

التجريب في المسرح العربي..  بين

التقليد الترفي والبحث عن المنهج

عبد الناصر حسو

يبدو التجريب في المسرح العربي وكأنه عنوان عريض يمكن ان يحتوي كل الأعمال المسرحية غير المألوفة، وقد تلتبس الحدود بين ما هو تجريبي وما هو غير تجريبي في الوقت الذي تختلف فيه الآراء حول أهمية التجريب وشروطه عربيا.

وإذا كان التجريب مرتبطاً بالمنهج، فهو كذلك مرتبط بالهدم والبناء للخروج من السائد على أسس جديدة، وإذا كان المسرح في الوطن العربي قد شهد تيارات وتجارب شخصية متواصلة من التجريب منذ العشرينيات من هذا القرن في موازاة التطورات والمنعطفات الحادة في الفنون والتقنية، وبشكل خاص تطور السينما أقرب الفنون إلى المسرح فإن انعكاس هذه التطورات على المسرح العربي لم يكن واضحا ومستمرا.

لكن لم يستطع التجريب من لم تكن له معرفة حقيقية بأسس وتقاليد وأعراف مسرحية كلاسيكية، فنحن مازلنا نبحث عن التأسيس، ونستعير المناهج من الآخر، وبهذا قد يتحول التجريب عندنا إلى ترف وبذخ فكري لامبرر له، لأننا نقلد الآخر ونتباهى بأننا نعرض مسرحيات تجريبية على الرغم من انها بعيدة عن روحنا الابداعية، وليس الغامض أو العجائبي هو التجريبي بل ان كل تجربة مسرحية تحمل بين ثناياها بذور التجريب، وان غاب المنهج أو الرؤية الاخراجية عن المسرحية تحولت إلى خليط عجيب من المستحيل ترتيبه في الذاكرة ويأتي التجريب في كل مفردات العرض المسرحي سواء في لغة الجسد أو الديكور أو الاضاءة أو الأزياء أو الموسيقى.

عندما نتعاطى مع مصطلح التجريب كمفهوم أعتقد اننا نكون أمام حالة غير ثابتة، هذا المصطلح يقابل بشكل أو بآخر المصطلحات السائدة في فنون أخرى مثل الحداثة، التحديث، الطليعية، التجريب، هذه مفاهيم جاءت لتحصر حقبة ما ابداعيا، وليس نشاطا ابداعيا، حشر تحت هذه المصطلحات الكثير من المبدعين، الذين كانوا خارج السائد، وكون هذا النشاط خارج السياق، فهو نشاط مستقبلي.

كثيرا ما يتردد مصطلح التجريب في المسرح، وقد أسيئ استخدامه في عروض مسرحية لا تمت إلى مفهوم التجريب بشيء، هناك الكثير من المحاولات في مسرحنا العربي لدخول التجريب في المسرح من خلال تحديث بعض عناصر العرض المسرحي، وكل هذه المحاولات كانت فردية وجزئية، وقد تكون قاصرة لأننا لم نتعامل مع النشاط المسرحي على صعيده البنيوي، فهي تقتصر على جزء صغير من العرض، هناك محاولات لتحديث بنية النصر، وكذلك التحديث في معمارية الفضاء المسرحي، ومحاولات للعمل على الممثل، لكن يبقى التجريب كمشروع في المسرح العربي تحديدا عديم الملامح، وحتى أكثر تجاربنا التي سميت أنها تجريبية أصبحت عروضا في منتهى الكلاسيكية، إذ ان آلية العمل لم تدخل مراحلها الخطرة والجريئة في التصدي للعرض المسرحي بطريقة مغايرة.

لكل مخرج أسلوبه الشخصي الخاص والمعتمد أساسا على مرجعيات معرفية تخص الفنان المسرحي ذاته، ولم تدخل مجال التعميم والمشاركة والتنظير، ومن هنا سيبقى التجريب مشروعا فرديا ينتهي بنهاية العرض ليبدأ المخرج من جديد بطريقة مغايرة، وبعض الشيء من دون ان يؤسلب عرضه الأول.

من الضروري البحث والاجتهاد في المسرح لنصل أخيرا إلى تحديث عناصر العرض بحيث تتلاءم مع الحاجات الاجتماعية ، وقد تغير الخطاب المسرحي كثيرا في السنوات الأخيرة، وكانت هناك نقلة نوعية في النصر، وحدث ما يشبه الانقلاب داخل هذه النصوص، ولكي نتحدث عن التجريب في المسرح العربي يجب علينا ان نتحدث عن مقدمات هذا التجريب، وكيف تجسد في النص أولا.

لقد حاول البعض في المسرح السوري الاستفادة من التقنيات التلفزيونية في عروضه المسرحية مثل تزامن مشهدين معا في عرض »صمت الكلام« و »تخاريف« للمخرج ماهر صليبي، واستفاد المخرج مانويل جيجي من تقنيات خيال الظل، والعلاقة التواصلية بين الخشبة والصالة ولخدمة العرض.

كما أن آخرين استفادوا من نصوص مترجمة كمسرحية »الزنوج« للكاتب جان جينه لأن النص يحمل بذور التغيير ويخرق الضوابط السائدة. وأضاف المخرج هشام كفارنة مشهدا بصرياً مميزا وعميقا يرتقي إلى مستوى اللغة الحركة والمشهدية في المسرح التجريبي في عرضه »بيت الدمى«. وقدم البعض عروضهم في قصر العظم وخان أسعد باشا، ومازالوا يبحثون عن فضاءات جديدة للعرض، اضافة إلى بعض العناصر التجريبية على الممثل والموسيقى والرقصات والأغاني والعزف الحي على الخشبة، لكن النتيجة كانت مسرحاً فرديا يعبر عن رؤية المخرج وحده، ويدل بالوقت نفسه ان النشاط المسرحي يعاني من أزمة، إذ ان المسرح كنشاط مدني حديث يتطلب وجود مؤسسات مدنية حديثة تؤمن بالمسرح كفاعلية فنية واجتماعية.

يجب ان تكون لدينا لغة خاصة إلى جانب المؤسسات، وكذلك علاقات مسرحية أكثر انسانية مما هي عليه الآن، وحصانة فنية وأخلاقية للفنان المسرحي.

أخذ المسرح بالانحصار ليس هنا، بل في أماكن أخرى، لكن البحث والتجديد والتجريب ضروري حتى لا يموت النشاط المسرحي، وحتى لا يتعلّب المسرح، والحديث عن التجريب في المسرح هو الحديث عن مستقبل المسرح، وهوية المسرح العربي لا تتضح ما لم تنتعش العلاقات الانسانية داخل الفضاء المسرحي بشكل عام.

فالهوية هي نتاج بحث يشمل جميع الأنشطة والفعاليات الأخرى ولا نستطيع ان ندعو إلى هوية المسرح في الوطن العربي في ظل غياب الرؤية، وعلى الرغم من ذلك فإن للمسرح خصوصيته كونه فناً وافداً وعديم الجذور في ذاكرتنا الثقافية، يجب ان يكون لدينا الكثير من النشاطات المسرحية كعروض ونصوص اضافة إلى مؤسسة نقدية ترتقي بمنجزها إلى منجز المخرج المسرحي الذي هو العرض.

المسرح كنشاط غير منعزل عن الأنشطة الأخرى وبالتالي فهو جزء من نشاط ابداعي عام، ونصيبه من الاهتمام قد يوازي ما تمر به المنجزات الابداعية الأخرى، ومستقبله قائم على ما تمر به المنجزات الابداعية من اهتمام وعدم اهمال، كي يكون لنا مستقبل للمسرح، لكن قبل ذلك يجب ان تكون هناك مؤسسات تؤمن بالمسرح وتؤمن بالمدنية والتطور، وأعتقد ان المسرح يعيش الآن بعض أزماته العامة التي تشمل جميع مرافقه وعناصره، لذلك علينا جميعا كمسرحيين ان نؤمن بفعل المسرح وبالتالي الدفاع عنه خصوصا ان مستقبله ليس بأيدينا، بل بأيدي من سيأتي بعدنا.

إذا كان المنهج ينطلق نتيجة أسباب لها علاقة بفهم المجتمع ومشكلاته، فهذا يعني انه ليس لدينا مسرح ينتمي لحالة فهم هذا المجتمع ومشكلاته وبالتالي ليس لدينا منهج معين نعتمده في العروض التجريبية. المنهج هو الذي يدفع بالحركة المسرحية نحو الأمام، ويحافظ في الوقت نفسه على التجريب ضمن اطاره العام

 

 

هل تريد موقعي هو الافتراضي                       .أضف موقعي إلى مفضلتك     

 

                                             

  لوحة مفاتيح عربية                                      سجل الزوار