|

رثاء الفجر وطلاسم محايثة للواقع ..
د .
تيسير عبد الجبار الاّلوسي
لنتكلم
بصمت قاسم
مطرود
الناقد
والكاتب المسرحي
قاسم مطرود
أكتب عن
علاقات طيبة وأقيمها مع شخصيات تلعب على الورق
حاوره: عدنان حسين أحمد/ لاهاي
أمسية
للمؤلف
المسرحي العراقي قاسم مطرود
أكتب أكثر من نص في النص الواحد
,,علي شايع
قراءة
متأخرة،

في الحزن العراقي
علي شايع
مسرحية
للروح
نوافذ أخرى
تأليف
قاسم
مطرود
في نوافذ
قاسم مطرود
د. يوسف رشيد
تأليف
قاسم مطرود
قراءة في
تراجيديا
الجرافات لا تعرف الحزن د. تيسير الآلوسي
الدم
في مسرحية
(
بعيدا بانتظار الضوء )
قاسم
مطرود
نص مسرحية
رثاء الفجر تأليف قاسم مطرود

|
|
|
|
|
|
أمسية للمؤلف المسرحي
العراقي قاسم مطرود
أكتب أكثر من نص في النص الواحد |
|
علي شايع
أقيمت في مدينة لاهاي الهولندية أمسية للكاتب
والمخرج
المسرحي قاسم مـطرود قدّم للأمسية الفنان أحمد شرجي وقد تم الوقوف
على أهم النصوص
المسرحية التي كتبها وأخرجها في السنوات الأخيرة وتجدر الإشارة إلى
أن قاسم مطرود
من الأصوات الشبابية النشيطة في الحركة المسرحية العراقية
بمتابعاته النقدية وكونه
أحـد مؤسسي لجنة نقاد المسرح سنـة 1994 وله عملان مطبوعان ((للروح
نوافذ أخرى)
و (رثاء
الفجر) وله أيضاً(الحاوية) و(الجرافات
لا تعرف الحزن). وكان تقديم
الفنان
أحمد شرجي لمطرود تقديماً نقدياً بما أسماه بساطاً أولياً للحوار
فبعد تقديمه
واستعراضه لأهم أعماله تطرق إلى جملة ملاحظات من بينها اشتغاله في
أكثر أعماله على
ثيمة الانتظار وانفلات الزمن بقصدية، حتى يصبح النص غير منتمٍ إلى
زمن محدّد. ورأى
في نصوص مطرود نصوصاً أفقية.. بمعنى الفعل الدرامي فيها لا يخلق
التصادم بين
الشخصيات لكنه أيضاً يمنح المخرج فضاءً ليفعل ما
يشاء. كذلك رأى إلى وجود اختلاف
واضح بين المخرج والمؤلف في نتاج قاسم مطرود حيث قال: وجدته في
نصوصه الأخيرة أكثر
عبثية من كونه مخرجاً مسرحياً.
بعد المقدمة كان للحضور ملاحظاتهم التي كان
أولها للشاعر حميد حداد الذي رأى(إن وحـدة التوتر الدرامـي ونمو
الحدث عند قاسم
مطرود بعيـدة عن معادلات المسرح الكلاسيكي، ومع هذا يبقى نتاجه
نـصاً أدبياً
متكامـلاً...النص الأدبي لا يعطي نفسه بسهولة مثل العمل المشاهد ..
النص مقروءاً
يعتمد على عوامل متعددة منها ثقافة المتلقي وتخصّصه) وفي ما أسماه
الفنان حارث مثنى
انطباعا سريعاً حول ما قرأه ل مطرود قال: (ما زلت أعاني كثيراً من
مسألة البحث عن
تقنيات أي عمل فني باعتباري تشكيلياً يهمه البعد التقني في الأساس
.. ربما في أحيان
كثيرة ينسحب هذا على مدى المتعة من العمل الفني.. في هذا السياق
تولّد عندي بحث
تقني سريع استخلصت منه حساسية قاسم مطرود في خلق شخصياته
واستدراجها إلى الحدث في
عملية خلق فني عميق من موضوعة هي دائماً موجودة وقريبة).
وفي إجابة على تساؤل
للفنان سلام جعاز فيما لوكان قاسم مطرود في الكثير من أعماله
يقتـرب من مسـرح
الصورة أجـاب((هنـاك إشكالية واضحة.. في كلّ الميادين يتم
التحدّث.. هذا واقعي وهذا
رومانسي..هذا كذا وكذا.. الإشكالية في المسميات والمصطلحات
والتعاريف.. في الحقيقة
صعبة جداً أن أعرف إلى أية جهة أقترب في أعمالي ربما لا أريد معرفة
ذلك.. ربما
أقترب إلى مسرح اللامعقول لأن واقعنا العراقي الآن هو لامعقول لهذا
لا يمكن الكتابة
والإخراج أو الرسم خارج كل هذا.. الأشياء كلّها متشظية.. وهكذا لا
أجد شخصية واحدة
مكتملة في كل أعمالي. بعد هذا دار حوار حول مسرحيته الأخيرة (
الجرافات لا تعرف
الحزن ) حيث رأى الفنان أحمد شرجي فيه مغامرة كتابية ستكون صعبة
على المخرج التعامل
معها وقال أيضاً: باعتباري ممثلاً أشفق على الممثل من نصوص قاسم
مطرود.. أحياناً
تجد شخصية بلا حوار.. في حين يسعى الممثل دائماً إلى الحوار.. أرى
اعتماده دائما
على عناصر أخرى أهمها الجسد باعتباره أيضاً كائناً منطوقاً.
وفي إجابة على جميع
التساؤلات تحدث قاسم مطرود مبتدءاً الحديث عن تجربته وفيما يراه
أفقاً لهذه التجربة (أنا
سعيد جداً.. منذ سنوات عدة وأنا أتابع وأتحدّث عن نتاج الآخرين
وأول مرة أجد
من يتحدّث عن نتاجي.. أثيرت نقاط كثيرة وجوهرية في حديث الأصدقاء..
سأحاول الإجابة
عنها.. أولاً فيما يتعلّق بثيمة الانتظار التي كتب عنها الفنان
سامي عبد الحميد في
تقديمه لأحد نصوصي .. الانتظار عندي فكرة وليس ثيمة لذلك أمكنني
العمل عليها في كل
نصوصي، ربما تكـون فعلاً هي ثيمة نصـي (للروح نوافذ أخرى)..
ثانياً.. فكرة الزمن
وكونه غير محدّد.. نعم أنا دائماً لا أحبذ الزمن المرتبط بحدث
معين.. وفيما يتعلّق
بالتسميات لا يوجد عندي في كل نصوصي سوى أسم واحد.. أنا لا أحبذ
المحدودية.. وهذا
ما سيقودني بالتأكيد الى إجابات حول ما طرح.. ثالثاً.. أعتقد أن
المؤلف المسرحي
كلما كان قريباً من الوسط المسرحي كان قادراً على فهم اللعبة
وامكانية التعاطف مع
الممثل. رابعاً.. في كل أعمالي الصراع يدور مع شيء هو في الغالب
خارجي.. مادياً
مغيّب،لكننّا نتفق عليه جميعاً.
وفي إجابة له عن أدبية النص المسرحي قال ( لا
يعنيني كثيراً كتابة النص المسرحي.. وفي تصوري النص المسرحي مات
منذ زمن برناردشو..
هذا لا يعني أني لا أتمنى أن يقرأ النص بشكل طبيعي هناك فارق
وبالنتيجة حتى اللغة
لا أعتبرها أداة للتعبير كما قال أصحاب مسرح اللامعقول وبمعنى أدق
اللغة ليست
الأداة الوحيدة.. إذاً بإمكاني كتابة نص بلا لغة.. في كثير من
الأحيان أعنيها وجود
شخصية تتحدّث عن شيء وفجأة تنقطع إلى شيء آخر بهذا أترك التساؤل
عند المتفرّج، هناك
تحولات كثيرة ليست لها علاقة باللغة.. وبنفس الوقت
أكتب أكثر من نص في النص الواحد |
|
|

|