المخرج قاسم محمد: "رسالة الطير"

حاوره: ظافر جلود

ما زال أداء الممثل العربي يكتب بالشعر العمودي .. د. صلاح القصب

 

نص مسرحية ( رثاء الفجر ) تأليف قاسم مطرود

 

نص مسرحية (الزفاف ) تأليف كريم جثير

 

أسباب تراجع المسرح العراقي .. يوسف العاني المسرحي العراقي الرائد .. محمد كريشان

المخرج د. عوني كرومـي ل مسرحيون   حاوره: عدنان حسين أحمد: ووبرتال – ألمانيا

 

أمسية للمؤلف المسرحي قاسم مطرود : اكتب أكثر من نص في النص الواحد .. علي شايع

النحات يرقب ساعته.. علي شايع

 قراءة متأخرة في الحزن العراقي .. علي شايع

الخبر :تراجيديا المسرح الروسي , وأخبار أخرى ... علي شايع

شيخ الفنانين العراقيين.. اسعد عبد الرزاق: المسرح رسالة عظيمة.. ووسيلة شريفة لخدمة الإنسان  ..

 

 

المسرحيون العراقيون يتطلعون الى مرحلة ما بعد صدام حسين

حسن الفقيه 

بغداد: تحت شعار "من اجل مسرح عراقي حر" وبحضور عدد من المسرحيين العراقيين وممثلي تنظيمات المعارضة العراقية والمجلس الاعلى لادارة مدينة بغداد، انعقد اليوم الاربعاء في المسرح الوطني العراقي ببغداد "المؤتمر التأسيسي لاتحاد المسرحيين العراقيين" الذي تم خلاله انتخاب هيئة قيادية من عشرة فنانين لتسيير شؤونه.
وفي فناء المسرح الوطني الذي علا الغبار ما تبقى من كراسيه بعد تعرضه لاعمال نهب وتخريب طالت تجهيزات الاضاءة والصوت، تناقش نحو 300 مسرحي بحدة احيانا وبهدوء احيانا اخرى، قبل ان ينتخبوا في النهاية لجنة من عشرة اعضاء من بين 34 مرشحا. كما تواعدوا على عقد لقاء جديد بعد ايام قليلة للنظر في برامج الاتحاد الجديد.
وقال المسرحي شفيق المهدي وسط تصفيق الحضور "علينا الا ننتخب كل من كان على تماس مع النظام السابق مع عدم اخذ احد بجريرة احد (...) ليس لنا انتماء الا للفن والعراق بعد انتهاء عصر المسدس". اما محسن العزاوي فانه سعى الى التهدئة وقال "نريد التعايش، ارجوكم انسوا الماضي فنحن نمثل شكسبير، والمسرح والمحبة طريقنا". وقال عبد الجبار الشرقاوي احد اعضاء لجنة من خمسة اشخاص شكلت قبل اسبوع اثر مبادرة 150 مسرحيا عراقيا للاجتماع للتحضير للمؤتمر "لقد تقرر في تجمع للفنانين والمثقفين العراقيين في كلية الاداب السبت الماضي الغاء كافة النقابات السابقة لانها كانت تحت سيطرة حزب البعث" مضيفا "لقد قمنا بجمع وثائق المسرح الوطني من الشارع والمزابل، غير اننا ننظر اليوم بتفاؤل للمستقبل ونسعى الى نسيان الماضي، فالحياة لا تتوقف ونحن نفكر في اقامة مهرجان مسرحي صيفي". وعن الوجود الاميركي قال "انهم سلطة احتلال غير ان البلد يحتاجهم في ظل الفراغ الامني والسياسي ونتمنى بعد قيام حكومة وطنية ان يتركوا العراق".
غير ان عميدة المسرح العراقي ازادوهي صامويل (من اصل ارمني) قالت لوكالة فرانس برس "انا ارفض هذا الاجتماع لانه يتم تحت الراية الاميركية".
واضافت هذه الفنانة الستينية التي كانت من اوائل خريجات معهد الفنون الجميلة في بغداد سنة 1962 واول فتاة عراقية تعتلي خشبة المسرح سنة 1956 "لا بد من انتظار اقامة حكومة انتقالية عراقية لنرى بعدها ما يمكن ان نقوم به" معتبرة ان انعقاد هذا المؤتمر "سابق لاوانه واعتقد ان وراءه هدفا غير معلن".
وقالت لوكالة فرانس برس "ليس من المعقول ان يقبل المثقفون وطليعة الشعب بالاحتلال الاميركي. انا لست مقتنعة. هل اصبحنا مغفلين ولا نعرف ما وراء قيام امريكا بتحرير العراق من صدام حسين. هل نقبل بتمرير المخططات الاميركية من خلالنا؟".
واضافت الفنانة التي انتمت في شبابها الى الحزب الشيوعي العراقي وهي تحاول ان تحبس دموعها "انا لا اصدق انني اعيش ولم انتحر. ان ما حدث مؤلم جدا وانا كفنانة اقول ان كل هذا ما كان ينبغي ان يحصل والشعب العراقي سيدفع غاليا ثمن هذا +التحرير+".
واضافت "كنا نأمل في رفع الحصار واذا بنا ازاء حرب اخرى تستنزف قوانا واموالنا. كان يمكن انهاء نظام صدام عن طريق اخر غير الرعب والقنابل وتدمير البلد وحضارته".  واضافت توضح موقفها من المؤتمر "لسنا احرارا بعد مع وجود ارتال الاحتلال الاميركي اننا كمسرحيين نريد ان نعمل ونعبر ولكن ليس في هذا الظرف".
اما الفنان الشاب علي حميد (30 سنة) فيرى ان الامر "ايجابي وعلينا ان نلتقي ونستمع الى بعضنا للحفاظ على كياننا بعيدا عن التاثيرات السياسية السابقة والحالية" معتبرا ان "الاحتلال واقع حال وقبل رفضه لا بد ان نلتقي وان نحب بعضنا وننقي انفسنا من كل الشوائب". وختم بالقول "الاحتلال زائل اما نحن فما زلنا فزعين من وطأة النظام السابق ولا زلنا في حالة دهشة واصواتنا مشتتة".
وبدا المسرح الوطني العراقي الذي تتسع قاعته لالف متفرج بكراسيه الحمراء المعفرة والاضاءة الخافتة والركام الذي تناثر والزجاج المتطاير وبعض تجهيزاته المدمرة، وكانه ديكور قاتم لمشهد دمار في مسرحية لم تنته فصولها بعد

 

هل تريد موقعي هو الافتراضي      .أضف موقعي إلى مفضلتك