السنة الأولى                                      موقع  يعنى بكافة الفنون المسرحية                      آخر تحديث  كان   15أيلول  2003

لغرض أن تكون الاستفادة اعم واشمل ننشر في هذا الحقل جميع النصوص المسرحية المتوفرة في الموقع راس خارج على القانون.. مونودراما من فصل واحد..عبد الرزاق الربيعي

 الصعاليك يصطادون النجوم .. عبد الرزاق الربيعي

 لا شمس في الدائرة .. مونودراما في فصل واحد ..  عبدالرزاق الربيعي  

 مسرحية ..نساء بلا ملامح .. عبد الأمير شمخي

.. بغداد ترتقي الجلجلة مسرحية في أربعة فصول  وخاتمة

تأليف: علاء اللامي 

نص مسرحية حصاد اللاشي ... محمد رحيم  

نص مسرحية (على مقعد في الحديقة ) د.علي سلطان

نص مسرحية ( رثاء الفجر ) تأليف قاسم مطرود

مسرحية

للروح نوافذ أخرى

تأليف قاسم مطرود 

مسرحية

الجرّافات لا تعرف الحزن

تاليف قاسم مطرود

 

البحث عن قلب حي .. مونودرما .. محسن الرملي

نشيد الإنشاد السومري .. حب في أوروك..صلاح حسن

نص مسرحية ( عبث ) صلاح حسن

ايتانا والنسر .. مسرحية للأطفال.. صلاح حسن

الصفعة... صلاح حسن

أوهام   ..صلاح حسن

  نص مسرحية (بغدادُ  ترتقي الجُلجُلة).. علاء اللامي

نخب الكلاب.. مسرحية في عشرة مشاهد..علاء اللامي

 Ilse Heip& Hazim Kamaled الشجر الحزين .. تأليف

نص مسرحية ( الطفل العصفور ) عباس الحايك

نص مسرحية.. فصول من عذابات الشيخ احمد.. عباس احمد الحايك

نص مسرحية ( الساموراي ) ارتو .. ترجمة حسن المنيعي

( الأقنعة ) والكتابة المسرحية الجديدة

 مسرحية المكان لا تعني إلغاء سماته .. عبد الرزاق الربيعي

سلاما عليكم" نص ..فارس الماشطة

سوناتا الركام
مونودراما في فصل واحد.. حسين علوان

 نص مسرحية

..خميس الرماد..

علاء اللامي

 

 

 

 

 

 

 

مسرحيون

تسال محبي ومختصي المسرح من أبناء الوطن في المهجر

ماذا يشكل لك المسرح، وما طموحك وتصورك

 للمسرح العراقي بعد سقوط الصنم؟

( مسرحيون ) السويد -علي ريسان

  فكان الرد

الفنان المسرحي الدكتور  حميد الجمالي

- يشكل المسرح لي حياة ديناميكية منتخبة كعينة ابداعي ذو زمن له خاصيته ومن هنا يشكل لي المسرح حياة ذات معنى ثقافي لا يخلو من علة مشوبة بألم لذيذ لما يعكسه من صراعات مختلفة من تاريخ الانسانية العتيق والمتدرج في استشراف المستقبل كحدس او الوقوف على ومضة تعادل قرونا في زمنها الفني.. وبمعنى اخر انه الحس الجمالي والعقل الابداعي الذي يشكله الحزن والفرح وجنوح الخيال نحو فضاء حر تكاد ان تحلق في سمائه واقدامك مثبتة في الارض تنشر بذور الانسانية, او انتشال الواقع الانساني من طوفان الكم الرقمي الى اكتشاف الاسم الاعتباري كقيمه ذاتيه مرموقه لها نبلها وعطاؤها وعلاقاتها المتسمه بالتبادل الودي.
 
-
سقوط الصنم بحد ذاته كانت امنية لدى معظم الفنانين.. فهو قيد اثقل الكاهل الابداعي رغم ان المسرحيين استطاعوا التلميح بتوريات فنية تدين السلطة القمعية ان كانت تفلت من رقابة الاصنام المصغره...
اتمنى للمسرح العراقي ان يسترد عافتيه وهو يعانق سماء حريته بدون تلك الفزاعات التي ملأت الحقول الفكرية العراقية... ومبروك لكل المبدعين الذين سينجزون اعمالهم الفنية ويواصلون ابداعهم  الممتد من بابل وسومر واشور تلك التي صاغت اول ملحمه واول تشريع واول خط مسماري في العالم...
ستعود الطيور المهاجره الى اهوارها والاحرار الي اوطانها

 

الشاعر الدكتور  هاشم العقابي

المسرح لاانظره بل احسه.. فهو فضاء احبه واخافه.. بأختصار المسرح مساحة نفسية تحمل الوان متعددة من التفاعلات. الجميل في تفاعل الشاعر مع المسرح هو تلك النقطة المتغيرة التي لاتعرف الثبات.يصل التفاعل احياناً حدٌ النهاية او الموت واحياناً حد الحياة.

طموحاتي هي ذلك التأرجح بين نهاية ( الموت) والنهوض او التجدد( الحياة)..

بعد سقوط الصنم ارى افقاً جديداً اتفاعل به مع المسرح.. قطعاً سيكون حياً. بعد الفاشيةسيكون المسرح العراقي اقرب الى النبض الذي رغم تدفقه لاتحسه الاحين تلمسه.

نبضات المسرح العراقي الجديد، ستجمع مابين نبضات قلب الوطن وامي وحبيبتي.. بأختصارشديد ستدب في مسرحنا الحياة وسيمنحنا لوناً جديداًمن الوان الحياة

  

الاستاذ قاسم حربي ـ دبلوم عالي انتاج المعادن وفيزياء الحالة الصلبة

المسرح بالنسبة لي هو المدرسة الثانية للشعب والذي من خلاله تصل الافكار الى الجمهور

سيأخذ المسرح العراقي دوره بعد سقوط نظام الطاغية الارعن، بكافة اشكاله ومدراسه الجميلة وعليه ان يعوض ولكن بتأني مرحلة التشوية التي دامت الكثر من 35 سنةمن عمر وطننا الحبيب.

الشاعر عبد الكريم راهي

المسرح - وليس بعيداً عن الشعر - هو تأسيس للحياة بمنظار إلهي أخر،

إنه الخلق ببساطة، بمشيئة بشرية، إرادة ولكن غير مُطاعة... ربما لغرابة  فيها غير مألوفة.

أتمنى أن يسترد المسرح العراقي عافيته ، وأراه سيكون كذلك.

أمنية أخرى:

أن لا تهدر المزيد من الطاقات المسرحية ، وأن يعاود الجميع، جميع من إضطرتهم مناخات ما للسبات، أن يأخذوا بمسؤوليتهم في هذا الخلق .

محبتي لك.

الشاعر سعد الياسين 

من لم يذهب للمسرح كمن يمشط شعره دون مرآة

المسرح هومكان اكتشاف الذات

من خلال المسرح قد يتغرب المرء عن الذات والمجتمع قد يعطيه المسرح دلالات تعمق علاقته بالذات الاصلية وبالمجتمع وكلا الحالتين مفيدتان في تطور الإثنين

المسرح يرينا ما نحن عليه وما يجب فعله وهوعملية تطهيرية وانبثاق جديد

ألمسرح هو النافذة التي نرى من خلالها العالم

قال أحد الحالمين الكبار إعطني خبزاً ومسرحاً أعطيك شعباَ مثقفاَ

وهذا مايؤكد بأن ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان

إذن ألمسرح من بين كل الفنون هو الذي يعطي قيمة للخبز والخبز بدوره هو الذي يقيّم المسرح

شعبُ جائع يحتقر المسرح. وشعبُ مترف حد البذخ يتسلى فقط بالمسرح ولا قيمة حقيقية للخبزفيه

شعبُ مكبوت يؤسس كل لحظة مسرحه اللامرئي والذي ليس فيه غير الأشباح وشئ من الأمل جمهوره العبيد والحالمون الطيبون

كم هو مؤلم أن تعيش في بلدٍ تقرأ فيه عن المسرح ولا ترى مسرحاًَ

كنّا نقرأ موليرو راسين وشكسبير ولا مسرح نتّجه إليه بأمان

كي تمعن في تعسفها تغلق الدكتاتورية المسارح وتفتح بدلها صالات تعرض فيها سفاهاتها وشعاراتها البالية حيث تقبر الكلمة وتتشظى المرايا وتضيع فيها ملامح الإنسان

وقد كان الكهنة الفرعونيون وعبدة الصنم يمسرحون الدنيا والآخرة تيمماً بفرعون وصدام

مانحتاج إليه بعد زوال الفراعنة وسقوط الصنم هو الكلمة لا الرصاصة, الصوت ولا السوط، مانحتاجه هو المرآة صافية كماء الينابيع

هل نبتدأ عصر نهضتنا من حيث إنتهى في الغرب؟

لدينا مسرحيون ولكن لا مسرح لدينا

ومتى ماإستطاع المسرحي أن يكون موليريّ النزعة حيث يضحك الجمهور وفجأة تنتابه غصة في حلقه وتنهمر دمعة يرتقي واقع الحال درجة في السّلّم البشري

نحتاج مسرحاً يعطينا الحق والحرية في الضحك والبكاء

وحين نحقق ذلك نكون قد قطعنا شوطاً في سلّمنا البشري. وعند ذاك نستطيع أن نفهم أنفسنا ويفهم بعضنا الاخر

جزء كبير من ذلك يتحقق من خلال المسرح والمسرح لن يكون إلاّ في فضاء بشري حر. 

 

الأستاذ علي الفيلي ـ مدرس ميكانيك

المسرح يعتبر مرآة يعكس الحياة ومعانات الجماهير ولابد ان يتحول الى مسرح هادف  يخدم الجماهير.

لابد للمسرح بعد سقوط النظام ان يحاكي الناس وينسيهم معاناتهم وان يلتفت الى مسرح الاطفال والجيل القادم.

الشاعر سعد الواسطي

المسرح عالم جميل ذو قلب اخضر،فهو كالهواء النقي لاغنى عنه .يسعى المسرح الى تحرير الطاقة الابداعية للنص المسرحي من اسر المعتاد لولوج عالم ارحب واجملوتلك هي مهمة المسرح الجاد ووظيفته مثلما هي وظيفة الفن بشكل عام والتي تهدف الى تحرير العقل والجسد مما يكبلهما من دوائر الجمود.

ان مهمة المسرح العراقي بعد سقوط الطاغيةصدام وانهيار نظامه الدكتاتوري المقبورتتمثل بان يكون مسرحاً هادفاً ينتصر لقيم الانسان العراقي ومشاعره الصادقة ويسلطالاضواء على على المثل والقيم الانسانيةالمتمثلة في حضارة وادي الرافدين العريقة وان يرسم للمشاهدين عالماً جميلاً  لامكان للطغاة فيه. نحتاج الى مسرح يكرس قيم التعددية واحترام الراي الاخر ويعمق دور المرأة العراقية ودورها الفعال في بناء العراق اتلجديد وكذلك الاستفادة من التراث العراقي الاصيل  وان نشاهد عروضاً رصينة تحترم الذاقة على اختلاف تنوعها  ،

الحبُ يضحكً في عينيك ياوطني ـ ـ  انت الحبيبُ وتسمو بأسمك القيم

 

هل تريد موقعي هو الافتراضي                       .أضف موقعي إلى مفضلتك     

 

                                             

  لوحة مفاتيح عربية                                      سجل الزوار